منصة لوجستية لا مركزية تعتمد على "الاقتصاد التشاركي" لإعادة هيكلة قطاع الشحن الداخلي في سورية. نحن نحول المساحات المهدورة في رحلات السفر القائمة إلى شبكة توصيل سريعة، منخفضة التكلفة، ومربحة للجميع.
يشهد قطاع النقل في سورية أزمة هيكلية عميقة بسبب التضخم المالي، وصعوبة تأمين المحروقات، وارتفاع التكاليف التشغيلية. شركات الشحن التقليدية تعاني من نفقات ثابتة هائلة (مستودعات، أساطيل نقل، رواتب)، مما يجبرها على رفع أسعارها بشكل مستمر وإلغاء خدمات التوصيل للأرياف والمناطق النائية.
هنا تبرز الحاجة الماسة لنموذج (Zero-Asset Model)؛ منصة لا تملك أي سيارات أو مستودعات، بل تدير "سوقاً رقمية" حرة تربط العرض (السعة المهدورة لدى المسافرين) بالطلب (حاجة الأفراد والمشاريع لشحن سريع ورخيص).
"طريقك" تعمل كوسيط ذكي يربط بين الأشخاص المسافرين (بسيارات خاصة أو سرافيس) وبين من يرغبون بإرسال طرود صغيرة إلى نفس الوجهة.
شركات الشحن المؤسسية تقتطع نسبة كبيرة جداً من قيمة الطرود الصغيرة أو تفرض حداً أدنى للأجور يعتبر مرتفعاً، مما يعيق نمو المشاريع المنزلية متناهية الصغر ويجعل إرسال السلع الرخيصة غير مجدٍ اقتصادياً.
تعتمد الشركات على دورة معقدة (استلام، فرز، تخزين، ثم إرسال)، مما يؤخر الطرود لعدة أيام. كما أنها تتركز في مراكز المحافظات، متجاهلة الضواحي والأرياف مما يضيف أعباء نقل على المستلم للوصول للمركز.
يعاني المواطن السوري (سواء كان مالك سيارة خاصة أو يعتمد على النقل العام) من غلاء أجور التنقل بشكل أصبح يحد من حرية الحركة والعمل بين المحافظات.
صناع الأعمال اليدوية، المأكولات، والمنتجات المحلية الذين يحتاجون لحلول شحن سريعة لا تستنزف أرباحهم.
شريحة ذات حساسية عالية للسعر، تحتاج لتبادل مستمر للكتب، المؤن، والوثائق بين المحافظات الجامعية.
سائقو السرافيس والمركبات العامة الذين يمتلكون مساحات فارغة يومياً ويبحثون عن تعظيم دخلهم من نفس الرحلة.
المواطنون الذين يسافرون بانتظام لظروف العمل أو العائلة، ويرغبون بتغطية تكاليف وقودهم أو تذاكرهم.
تصميم التدفق المالي للمشروع يتجنب الاعتماد الكلي على البنية التحتية المصرفية المعقدة، ويدمج بين النقد الفعلي والدفع الإلكتروني لضمان حق المنصة.
لتسهيل التبني السريع للتطبيق (User Adoption) في مجتمع يعتمد على النقد (Cash-based Society)، يتم تسديد أجور التوصيل يدوياً من المستلم إلى المسافر لحظة التسليم الفعلي للطرد.
لضمان تحصيل إيرادات التطبيق، يُلزم المسافر بشحن "رصيد افتراضي" مسبقاً عبر بوابات الدفع الإلكترونية السورية (سيريتل كاش/ إم تي إن كاش).
عند إدخال رمز الأمان (OTP) الذي يثبت نجاح التسليم، يقتطع التطبيق عمولة المنصة (مبلغ ثابت أو نسبة مئوية) من هذا الرصيد بشكل آلي.
وفقاً لقانون البريد السوري، تُصنف المنصة بصفة "وسيط رقمي" لتبادل المعلومات، وليس كـ "مشغل نقل". هذا التكييف القانوني الدقيق يعفي المنصة من مسؤولية التعويض عن التلفيات، ويحصرها كنزاع مدني بين الأطراف، مما يقلل المخاطر القانونية على المشروع.
لا يمكن لأي مستخدم بدء رحلة أو إرسال طرد دون اجتياز طبقات من التوثيق تشمل التحقق من رقم الهاتف الفعال، وربط الحساب ببيانات الهوية الشخصية لضمان أعلى معايير المساءلة ومنع السلوكيات الاحتيالية.
تكتمل دورة حياة الطلب حصراً عند قيام المستلم بتزويد المسافر برمز أمان خاص (OTP). بناءً على هذه الموثوقية يتم بناء سجل سمعة رقمي (Reviews) يحدد استمرارية المستخدم أو حظره من مجتمع المنصة.
المشروع حالياً في مرحلة دراسة الجدوى وتحديد المعمارية التقنية للمنصة قبل الانطلاق في بناء النسخة الأولية (MVP). بصفتك رائد أعمال وخبيراً في السوق، أطمح للاستفادة من خبرتك وتوجيهاتك. أرحب جداً بملاحظاتك النقدية حول الفكرة، ومناقشة أي ثغرات محتملة في نموذج العمل لضمان بناء منتج قوي يلبي احتياجات السوق الحقيقية.